Douglas Crawford

Douglas Crawford

يونيو 27, 2018

شبكة خاصة افتراضية (VPN) تتيح لك الاتصال بالإنترنت من خلال خادم يعمل بموفّر VPN. ويتم تشفير كل البيانات المنتقلة بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي و”خادم VPN” هذا بشكل آمن. ونتيجة لهذا الإعداد، ستقوم شبكات VPN بما يلي:
vpns_for_beginners

  • توفير الخصوصية عن طريق إخفاء نشاطك على الإنترنت من ISP الخاص بك (والسلطات الحكومية)
  • إتاحة تفادي الرقابة (المفروضة من قِبَل المدرسة، أو العمل، أو ISP الخاص بك، أو الجهات الحكومية)
  • إتاحة “الانتحال الجغرافي” لموقعك للوصول إلى خدمات ممنوعة عنك بشكل غير عادل بالاستناد إلى موقعك الجغرافي (أو عندما تكون في إجازة)
  • حمايتك ضد المتسللين عند استخدام نقطة اتصال WiFi عامة
  • إتاحة تنزيل P2P بأمان.

لاستخدام VPN يجب عليك أولاً التسجيل للحصول على خدمة VPN، والذي يتكلف عادةً 5 – 10 دولار شهريًا (مع الاستفادة من الخصومات عند شراء 6 شهور أو سنة في المرة الواحدة). مطلوب عقد خدمة VPN لاستخدام VPN.

لاحظ أن استخدام خدمة VPN لا يُغني عن “مزود خدمة الإنترنت”، حيث أن ISP هو الذي يوفر لك الاتصال بالإنترنت في الأساس.

ملاحظة حول خدمة VPN التجارية مقابل VPN الخاصة بالشركات

تم تطوير تقنية VPN في الأساس لتسمح للعاملين عن بُعد بالاتصال الآمن بشبكات الشركات للوصول إلى مصادر الشركة عند عدم وجودهم في المكتب. وعلى الرغم من أنه مازال  يتم استخدام خدمة VPN بهذه الطريقة، إلا أن هذا المصطلح يشير إلى خدمات VPN التجارية التي تتيح للعملاء الوصول إلى الإنترنت بشكل خاص عبر الخوادم الخاصة بهم.

تتعامل هذه المقالة (وموقع BestVPN على الويب) بشكل خاص مع خدمات VPN التجارية هذه، ولا ينبغي أن يتعارض استخدام المصطلح VPN هنا مع شبكات الشركات الخاصة، والتي تُعتبر أمرًا مختلفًا بالكامل (على الرغم من أوجه التشابه، ونقاط التقاطع في التقنية الأساسية.)

كيف تعمل؟

vpns_for_beginners

بشكل طبيعي، عند اتصالك بالإنترنت فإنك تتصل أولا بمزود خدمة الإنترنت (ISP), الذي يسمح لك بعد ذلك بالاتصال بأي مواقع ويب (أو مصادر إنترنت أخرى) ترغب في زيارتها. تمر حركة نقل بيانات الإنترنت الخاصة بك كلها عبر خوادم ISP، ويمكن لـ ISP الخاص بك مشاهدتها.

عند استخدام VPN، تتصل بخادم يعمل بواسطة مزود VPN الخاص بك (“خادم VPN”) عبر اتصال مشفّر (أحيانًا يُشار إليه باسم “نفق VPN”). وهذا يعني أن كل البيانات التي تنتقل بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك وخادم VPN مشفرة وبذلك يمكنك أنت فقط وخادم VPN “مشاهدتها”.

يترتب على هذا الإعداد عدد من النتائج المهمة:

1. لا يمكن لـ ISP الخاص بك معرفة ما تفعله على الإنترنت.

فلا يمكنه رؤية بياناتك لأنها مشفرة

لا يمكنه معرفة مواقع الويب (أو ما إلى ذلك) التي تقوم بزيارتها لأنه يتم إرسال كل أنشطة الإنترنت عبر خادم VPN. يمكن لـ ISP فقط رؤية أنك متصل بخادم

  • يمكن لـ ISP فقط رؤية أنك متصل بخادم VPN.

2. يظهر أنك متصل بالإنترنت من عنوان IP الخاص بخادم VPN.

  • إذا كان خادم VPN موجود في دولة مختلفة، فطالما أنت متصل بالإنترنت فأنت موجود في هذه الدولة (أغلب خدمات VPN تقوم بتشغيل خوادم موجودة في العديد من الدول المختلفة).
  • سيكون من الممكن لأي شخص يراقب نشاطك على الإنترنت من الإنترنت أن يتعقبه حتى خادم VPN فقط، لذا ما لم يسّلم مزود خدمة VPN تفاصيلك (ستجد المزيد حول ذلك فيما بعد)، فسيظل عنوان بروتوكول الإنترنت الحقيقي الخاص بك محجوبًا. وهذ يعني أن مواقع الويب وما إلى ذلك لا يمكنها رؤية عنوان بروتوكول الإنترنت الحقيقي الخاص بك (فقط الخاص بالخادم).

3. من الأمان استخدام نقاط اتصال WiFi العامة

لأن اتصال الإنترنت بين جهازك وخادم VPN مشفّر. حتى في حالة نجاح المتسلل في الوصول إلى فك تشفير بياناتك، على سبيل المثال عن طريق خداعك بالاتصال بنقطة اتصال “التوأم الشرير” أو التعرف على حزم بيانات WiFi الخاصة بك، تظل البيانات آمنة لأنها مشفرة.

4. يمكن لمزود خدمة VPN معرفة ما تفعله على الإنترنت

  • وأنت بذلك تنقل الثقة من ISP الخاص بك (والذي ليس له اهتمام بهذه الثقة أو ملتزم بها أو يحمي خصوصيتك) إلى مزود VPN الذي غالبًا ما يقدم وعودًا بحماية خصوصيتك.
  • العديد من خدمات VPN التي تضع الخصوصية في اعتبارها تخفف من هذه المشكلة عن طريق توظيف مختلف الإجراءات التقنية لمعرفة أقل ما يمكن عنك. ستجد المزيد عن ذلك لاحقًا.

5. ستقل سرعة الإنترنت لديك بسبب:

  • تتطلب عملتي تشفير البيانات وفك تشفيرها قوة معالجة. وهذا أيضًا يعني، من الناحية التقنية، كلما زادت قوة التشفير المستخدم، يصبح الوصول للإنترنت أبطأ. ولكن، بافتراض قوة أجهزة الكمبيوتر الحديثة، تُعتبر هذه المشكلة صغرى بالمقارنة بـ…
  • المسافة الإضافية لانتقال البيانات. يزيد استخدام VPN دائمًا من سرعة رحلة انتقال البيانات (مثال، إلى خادم VPN)، وبفضل قوانين الفيزياء، فكلما زادت البيانات المنتقلة، كلما استغرقت وقتًا أطول.

إذا اتصلت بخادم VPN موجود في منطقة جغرافية بالقرب منك للوصول إلى موقع ويب يوجد هو أيضًا بالقرب منك، عندها يمكنك توقع وصولاً أسرع بنسبة 10 بالمئة في سرعة الإنترنت عند عدم استخدام VPN. إذا اتصلت بخادم يوجد على الجانب الآخر من الكرة الأرضية، ينبغي عليك توقع وصولاً أكبر بكثير.

وهذه هي الحال بأن بعض مزودي VPN يعملون بشكل أفضل من البعض عندما يتعلق الأمر بأداء السرعة، ولهذا فكل مراجعة ننشرها تحتوي على اختبارات سرعة مفصّلة، وهذا نتيجة لعدة عوامل مثل قوة معالجة الخادم والنطاق الترددي المتوفر وحمل العمل (عدد الأشخاص الآخرين الذين يستخدمون الخادم في نفس وقت استخدامك له).

كل الأشياء الأخرى متساوية، لأفضل أداء عند استخدام VPN، عليك الاتصال بخادم VPN الأقرب إلى موقع الويب أو الخدمة التي ترغب في استخدامها، ثم الأقرب ما يمكن إلى موقعك.

على سبيل المثال، إذا كنت أرغب في الوصول إلى موقع Netflix الموجود في الولايات المتحدة من المملكة المتحدة، فعليّ الاتصال بخادم موجود في الولايات المتحدة، ولكن أقرب ما يكون إلى المملكة المتحدة (في مكان ما شمالي الساحل الشرقي، مثل نيويورك ستكون مكانًا مثاليًا).

شاهد أسرع 5 شبكات VPN وأكثرها موثوقية الآن >

هل هذا قانوني؟

نعم. في أغلب الدول، يتمتع المواطنون بالحق القانوني في الخصوصية، وعلى حد علمي فإن استخدام خدمة VPN ببساطة لا يُعتبر غير قانوني في أي مكان تقريبًا.

vpns_for_beginners

في الدول الأكثر قمعًا مثل الصين وإيران، والتي لا تحبذ – لأسباب مفهومة – الوصول غير المقيد وغير الخاضع للمسائلة إلى حدٍ كبير إلى الإنترنت وهو الأمر الذي تسمح به خدمة VPN، يتم منع خدماتVPN من العمل في هذه الدول، وتحاول حظر المستخدمين من الوصول إلى خدمات VPN الموجودة خارج البلاد.

حتى في الصين، على الرغم من امتلاكها نظام المراقبة الأكثر تعقيدًا في العالم، فإن عمليات الحظر هذه تكون ناجحة جزئيافقط (ولم نسمع حتى الآن عن أي شخص تورط في مشكلات فقط لاستخدامه خدمة VPN).

في أوربا، استحوذ التهديد الإرهابي على عدد من الحكومات مما جعلها تقدّم قوانين مراقبة واسعة النطاق، وفي العديد من الدول (مثل فرنسا والمملكة المتحدة) تتم مطالبة مزودي شبكات VPN بالاحتفاظ بسجلات لأنشطة المستخدمين. لذا فينبغي على مستخدمي VPN الذين يبحثون عن الخصوصية تجنب أي خدمات توجد في هذه الدول، واستخدام الخوادم الموجودة في الدول التي لا يكون الاحتفاظ بالسجلات مطلب قانوني فيها.

أين ابدأ؟

يوجد الآن عدد ضخم من خدمات VPN تتنافس على اهتمامك، وللأسف فليس كل مزودي شبكات VPN تم إنشاؤها بشكل متساو (بل على العكس من ذلك!) أول ما ينبغي عليك القيام به، هو التحقق من المراجعات والتوصيات الموجودة على المواقع مثل BestVPN (وهذا هو سبب وجودنا هنا!). وعلى سبيل المثال، تعد هذه الصفحة هي الملخص الأكثر شمولية حول أفضل خدمات VPN.

vpns_for_beginners

على الأرجح أول ما ينبغي وضعه في الاعتبار هو السبب الرئيسي لاحتياجك لخدمة VPN. هل هو الخصوصية أثناء تصفح الإنترنت؟ التنزيل بدون قلق؟ تجنب “جدار الحماية” الخاص بالصين؟ أم فقط الوصول إلى خدمات تدفق التلفزيون المحجوبة جغرافيًا من الخارج؟

على الرغم من أن جميع خدمات VPN تقريبًا تغطي القاعدة الرئيسية إلى حد ما، إلا إنه لا يوجد شيء يُسمى خدمة VPN مثالية. تشمل الأشياء التي عليك الانتباه لها ما يلي:

  • السعر (بالطبع!)
  • السرعة – تتسبب خدمة VPN في فقد بعض سرعة الإنترنت نتيجة للمسافة الإضافية لانتقال البيانات والمعالجة المطلوبة للتشفير/فك التشفير (كما تمت مناقشته أعلاه).
  • الخصوصية – يقدم كل مقدمي خدمة VPN وعودًا بالخصوصية، ولكن ماذا يعني ذلك في الحقيقة؟ راجع “هل يجعلني VPN مجهولاً؟” أدناه للنقاش حول هذا الأمر.
  • الأمان – ما مدى جودة الإجراءات التقنية المستخدم لمنع المتطفلين (المتسللين، وكالة الأمن القومي، وما إلى ذلك) من اقتحام بياناتك. مرة أخرى، راجع أدناه للحصول على مزيد من التفاصيل.
  • عدد الخوادم/الدول – إذا كنت تحتاج للاتصال بخوادم موجودة في كل مكان، عندها فالأكثر يُعتبر أفضل، فعلى الأرجح أن هذا الخادم سيكون حيث تحتاجه.
  • عدد الاتصالات المتزامنة – بعض مزودي الخدمة سيسمحون لك بتوصيل جهاز واحد فقط بالخدمة الخاصة بهم في المرة الواحدة، بينما يتيح لك الآخرون بتوصيل جهاز الكمبيوتر والجهاز الكمبيوتر المحمول والهاتف وXbox والكمبيوتر اللوحي الخاص بصديقك/صديقتك كل ذلك في المرة الواحدة. الأكثر، أكثر مرحًا!
  • دعم العملاء – العديد من مستخدمي VPN مازالوا يتعلمون الأساسيات، لذا فخدمة العملاء التي أ) تجيب على أسئلتك بالفعل في إطار زمني معقول و ب) تعرف عما تتحدث بشأنه، لا تُقدر بثمن.
  • الإصدارات التجريبية المجانية وضمانات استرداد المال: قد تكون أفضل طريقة لتقرر ما إذا كانت الخدمة مناسبة لك هو تجربتها قبل شرائها!
  • البرنامج – لا ينبغي أن يكون عملاء VPN أن تبدو جيدة وسهلة الاستخدام فقط، ولكن ينبغي أن تضيف الكثير من الميزات غير التقليدية. والأفضل إفادة منها هي مفاتيح إنهاء VPNوالحماية من  تسرب DNS
  • الدعم عبر النظام الأساسي – الخدمة لا فائدة منها إذا لم تكن قادرة على العمل على جهازك/نظام التشغيل. يمكن أن يشمل الدعم على دلائل إعداد تفصيلية للأنظمة الأساسية المختلفة أو التطبيقات المخصصة (كما هو شائع على نحو متزايد بالنسبة للأجهزة التي تعمل بنظامي تشغيل iOS وAndroid).
  • المزايا المساعدة غير الأساسية الأخرى – يقدّم بعض المزودين “الخوادم الخفية” لتجنب “جدار الحماية الخاص بالصين” والتخزين المجاني على SmartDNS أو السحابة وخيارات الأمان الفاخرة ( مثل VPN عبر Tor) والمزيد.

يتوفر VPN لكل أجهزة الكمبيوتر من كل الأنواع تقريبًا، والتي تشمل أجهزة كمبيوتر سطح المكتب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية.

تقريبًا كل المزودين يدعمون الأنظمة الأساسية الخاصة بأنظمة Windows وMac OSX وAndroid وiOS دعمًا كاملاً، والعديد منهم يدعمون Linux ونظام تشغيل Chrome OS أيضًا (بطريقة غير مباشرة فقط). دعم الأجهزة التي تعمل بنظامي تشغيل Blackberry OS وWindows Mobile، ولكنه أكثر تفاوتًا.

للتسجيل في خدمة VPN، تفضل بزيارة موقعها على الويب ببساطة واتبع الارتباطات. سيقدم لك المزود الخاص بك تعليمات حول ما عليك فعله أو مراجعاتنا الكاملة التي تحتوي على قسم “المعالجة” الذي يتخلل عملية المعالجة الخاصة بكل مزود ككل.

ومن المثير للاهتمام، لا يبدو أن هناك ارتباط كبير بين ما دفعه للحصول على VPN والخدمة التي تتلقاها، لذا أقترح مرة أخرى أن تقرأ مراجعاتنا (التي تشمل أقسام تعليقات القراء) والاستفادة من أي إصدارات تجريبية مجانية وضمانات استعادة المال للمساعدة في اتخاذ قرارك.

شاهد أسرع 5 شبكات VPN وأكثرها موثوقية الآن >

شبكات VPN المجانية

vpns_for_beginners

توجد خدمات VPN مجانية بالفعل، ولكنها في الغالب تكون محدودة بشكل كبير بطريقة ما، أو لا يمكن الوثوق بها وليس مجرد أنها تقوم ببيع بياناتك. فتشغيل خدمة VPN ليس منخفض التكلفة، لذا عليك أن تسأل نفسك كيف يمكن لخدمة مجانية أن تتحمل تكاليف التشغيل. كما يقول المثل القديم، إن لم تدفع ثمن السلعة، فأنت السلعة…

وعلى الرغم من ذلك، توجد بعض خدمات VPN المجانية حسنة السمعة، ولا سيما عروض CyberGhost المجانية، والتي – على الرغم من كونها محدودة – إلا أنها كافية للعديد من المستخدمين غير المنتظمين، ويتم تمويلها بشفافية من خلال العروض المميزة. بوابة VPN تُعتَبر خيارًا آخرًا، ويتم تشغيلها بواسطة متطوعين.

عليك أن تعي أنه على الرغم من ذلك، لا توجد خدمة VPN مجانية يمكنها تقديم ما يقارب الأداء أو مزايا الخصوصية التي تتمتع بها الخدمة التجارية الجيدة.

على افتراض أن تكاليف VPN عادةً ما تساوي سعر مشروب واحد تقريبًا في الشهر، فأوصي بشدة بإنفاق ذلك على خدمة كاملة الميزات.

هل يجعلني VPN مجهول الهوية؟

vpns_for_beginnersلا. لا يجعلك VPN مجهول الهوية لأن مزود خدمة VPN يمكنه دائمًا* معرفة من أنت ورؤية ما تفعله على الإنترنت. خدمات VPN الموجهة للخصوصية تبذل جهودًا كبيرة لحماية خصوصية عملائها، ولهذا نقول أن VPN تقدم الخصوصية(بدلاً من السرية).

وعود كاذبة

أول ما تلاحظه هو أنه بينما يقدم العديد من المزودين وعودًا بحماية خصوصية المستخدمين، فإن هذه الوعود لا تساوي الحبر الرقمي الذي تطبع به إذا كانوا يحتفظون بسجلات. مهما كان ما يقولون، فلن يخاطر طاقم عمل مزود خدمة VPN بالذهاب إلى السجن (أو تدمير عملهم) لحماية عميل ما. في حالة وجود البيانات، يمكن أن يتم إجبار مزود VPN على تسليمها. الفترة.

الثقة

إذا كنت تستخدم VPN لتوفير الخصوصية، فلن يقوم بهذا الأمر لك إلا مزود خدمة “لا يحتفظ بالسجلات”. ولسوء الحظ، عندما يدعي أحد مزودي الخدمة أنه لا يحتفظ بالسجلات، نضطر فقط لتصديقه (ولهذا يفضل الجميع ممن يقتدون بإدوارد سنودن استخدام Tor).

اختيار مزود VPN يعتمد على الثقة، لذا كيف تعرف أنه يمكنك الثقة بمزود ما؟ حسنًا… بنى مزودو VPN الموجهة للخصوصية نموذج أعمالهم على وعد بالحفاظ على الخصوصية، وفي حالة اتضح أنهم فشلوا في القيام بذلك (على سبيل المثال عن طريق الاحتفاظ بسجلات حتى مع وعدهم بألا يفعلوا ذلك، أو إجبارهم على تسليمهم هذه السجلات للسلطات)، فقد تصبح أعمالهم بلا قيمة (وقد يجدون أنفسهم معرضون لإجراء قانوني من قِبل الأفراد الذين تعرضوا للاختراق).

التعقب في الوقت الحقيقي

يجب أن يكون من المفهوم أنه حتى في حالة عدم قيام المزود بالاحتفاظ بسجلات، فيمكنه مراقبة نشاط الإنترنت في الوقت الحقيقي وسيقوم بذلك (يُعتبر هذا ضروريًا لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها وما إلى ذلك – ويزداد ذلك عند عدم الاحتفاظ بالسجلات).

كما يقدم أغلب المزودين الذين لا يحتفظون بسجلات وعودًا بعدم مراقبة نشاط المستخدم في الوقت الحقيقي (على الرغم من ضرورة ذلك لأسباب تقنية)، ولكن يمكن لأغلب الدول أن تطلب بشكل قانوني من مزود ما أن يبدأ في الاحتفاظ بسجلات شخص ما (مع تقديم أمر “بالتزام الصمت” لمنع الشركة من تنبيه عميلها بذلك).

ولكن من ناحية أخرى، يُعتبر هذا طلبًا مستهدفًا بشكل خاص (سيكون أغلب المزودين سعداء بالتعاون عندما يتعلق الأمر بالقبض على المتحرشين بالأطفال على سبيل المثال)، لذا فالأفراد المحددين بالفعل بواسطة السلطات فقط هم من يحتاجون للقلق.

عناوين IP مشتركة

بالإضافة إلى عدم الاحتفاظ بسجلات، فأي شركة تهتم بحماية خصوصية مستخدميها تستخدم أيضًا عناوين IP مشتركة. وهذا يعني تعيين العديد من المستخدمين لعنوان IP نفسه، وعندها يكون من الصعب للغاية مطابقة سلوك إنترنت محدد مع شخص محدد، حتى إذا أراد مزود خدمة القيام بذلك (أو أُضطر لذلك). وهذا يقطع شوطًا طويلاً في معالجة مشكلة الخصوصية التي تمت الإشارة إليها اعلاه.

ماذا يعني “عدم الاحتفاظ بسجلات” في الحقيقة؟ سجلات الاستخدام في مقابل سجلات الاتصال

عندما يدعي العديد من المزودين عدم الاحتفاظ بسجلات، فهذا يعني في الحقيقة أنهم لا يحتفظون (بما نسميه) “سجلات الاستخدام”. ولكنهم يحتفظون “بسجلات الاتصال”:

  • سجلات الاستخدام – تفاصيل ما تفعل على الإنترنت، مثل مواقع الويب التي تزورها وما إلى ذلك، وهذه هو الأهم (وهي السجلات التي من المحمل طلبها).
  • سجلات الاتصال – العديد من المزودين ” الذين لا يحتفظون بالسجلات” يحتفظون ببيانات تعريف حول اتصالات المستخدم، ولكن ليس سجلات الاستخدام. يختلف ما يتم تسجيله بالضبط حسب مزود الخدمة، ولكن عادةً ما يشمل أشياء مثل متى تم الاتصال ومدته وتكراره وما إلى ذلك. ويبرر مزودو الخدمة هذا غالبًا بأنه ضرورة للتعامل مع المشكلات التقنية وحالات إساءة الاستخدام. بشكل عام، نحن غير منزعجين للغاية بهذا المستوى من الاحتفاظ بالسجلات، ولكن على المذعورين بالفعل من ذلك أن يدركوا أنه على الأقل نظريًا، يمكن استخدام هذه السجلات لتحديد فرد له سلوك معروف على الإنترنت من خلال ’هجوم مفاجئ من نهاية إلى نهاية

يدعي بعض المزودين عدم الاحتفاظ بسجلات من أي نوع (“مزودون لا يحتفظون بسجلات”، وهم يُعتبرون الأفضل بشكل عام لحماية الخصوصية. ولكن يجب ملاحظة أن بعض النقّاد يحتجون بأنه من المستحيل تشغيل خدمة VPN بدون الاحتفاظ بسجلات، وأن الذين يزعمون أنهم يقومون بذلك يخادعون.

ولكن، كما ذُكر أعلاه، مع مزود خدمة VPN، يعتمد كل شيء على الثقة، وإذا كان المزود يدعي عدم الاحتفاظ بسجلات على الإطلاق، فعليا الوثوق في قدرته على تشغيل الخدمة بهذه الطريقة…

انظر أسرع 5 شبكات VPN وأكثرها موثوقية الآن >

استرداد البيانات الإلزامي

هناك أمر عليك إدراكه عند اختيار مزود خدمة VPN مناسب من جهة الخصوصية وهو مكانه (بمعني ما الدولة يعمل بموجب قوانينها). تطلب العديد من الدول (من بينها دول أوربية عديدة) من شركات الاتصالات الاحتفاظ بالسجلات لمدة معينة من الوقت، على الرغم من تفاوت احتمالية تطبيق هذه القوانين على مزودي خدمات VPN إلى حد ما (في أوربا، وهولندا، ولوكسمبورغ، ورومانيا، والسويد، وهي أماكن تشتهر بتأسيس خدمات VPN، حيث أن مزودي خدمات VPN في هذه الدول لا تتم مطالبتهم بالاحتفاظ بالسجلات).

وإذا كان موقع مزود خدمات VPN في دولة تتطلب فعلا الاحتفاظ بالملفات، فسوف يقوم بذلك حينئذ، بغض النظر عن الانطباع الىخر الذي يود أن يعطيه لمستخدميه.

الدفع مقابل خدمات VPN بهوية مجهولة

تسمح شركات VPNالاكثر اهتماما بالخصوصية لك بالدفع مقابل خدمات بهوية مجهولة. وأكثر الطرق شيوعا تكون عن طريق البيتكوين**, إلا أن الشركات مثل  Private Internet Access تقبل بطاقات التسوق التي تم شراؤها بهوية مجهولة، وشركة Mullvad تقبل حتى استلام المبالغ النقدية المرسلة عن طريق البريد!

يضيف ذلك معيارا إضافيا للخصوصية، حيث أن شركة VPN لا تعرف اسمك الحقيقي، أو عنوانك، أو تفاصيل حسابك البنكي. إلا أنها على الرغم من ذلك سوف تظل على علم بعنوان الآي بي الحقيقي لك*

وبالإضافة إلى مزايا الخصوصية المباشرة للدفع بهوية مجهولة، فإن قبول الدفع بهوية مجهولة يعد غالبا مؤشرا جيدا على أن شركات VPN تأخد مسالة الخصوصية بمحمل الجدية (يكاد يكون ذلك ضمانا، إلا أن عدم قبول الدفع بهوية مجهولة قد يبعث  في النفس الشك بكل تأكيد!)

** إن الدفع عن طريق البيتكوين لايعد مجهولا بطبيعته، إلا أنه إذا تم اتخاذ الخطوات الصحيحة، يمكن حينها تحقيق درجة عالية من السرية. يُرجَى الاطلاع على دليلي شراء البيتكوين لدفع مقابل خدمات VPN  بهوية مجهولة لمزيد من التفاصيل.

استثناء عن القاعدة*

ويستثنى من هذه القاعدة أن مزودي خدمات VPN يعرفون دائما من تكون إذا كنت تستخدم VPN من خلال شبكة Tor. يعني ذلك أنك تتصل بخدمة VPN عن طريق شبكة Tor السرية، حتى لا يتمكن مزود خدمة VPN لديك من رؤية عنوان الآي بي الحقيقي لك.

وإذا قمت بالتسجيل أيضا باستخدام Tor، واستخدمت أحد طرق الدفع مجهول الهوية، يمكنك تحقيق مستوا عاليا جدا من السرية الحقيقية بهذا الإعداد. ومع ذلك، كن على دراية أن القيام بذلك يجمع بين سرعة كل من VPN و Tor، مما يؤدي إلى حدوث بطء شديد في اتصالك بالإنترنت.

عند كتابة هذا الدليل، تدعم AirVPNو BolehVPN  فقط خدمة VPN من خلال Tor (على حد علمي). ولمزيد من المعلومات، يُرجَى مراجعة مقالتي  استخدام VPN و Torمعا.

إذا… هل أنا “آمن” إذا استخدمت خدمة VPN؟

استخدام خدمة VPN لا تقوم بحفظ السجلات يوفر بكل تأكيد درجة عالية من الخصوصية. سوف تحميك هذه الخدمة من المراقبة اللصيقة من قبل الجهات الحكومية، وتمنع مزود خدمة الأنترنت من معرفة ما تقوم بفعله على الإنترنت، وتمنع تتبعك من قٍبَل أصحاب حقوق النشر عند قرصنة الأشياء، حتى وإنها توفر حماية معقولة عند تورطك بأنشطة إجرامية بسيطة.

إلا أنها لن تحميك إذا كنت محل اهتمام الشرطة، أو الحكومة، أو NSA على وجه الخصوص، إذا كانت لديهم نية لقضاء الوقت وإستعمال مصادرهم لفحص ما تقوم بفعله على الإنترنت.

لذلك يجب على رجال الصحافة، والمخبرين وغيرهم – ممن يحتاجون إلى مستوا عاليا جدا من السرية – استخدام Tor بدلا من ذلك (على الرغم من أن استخدام VPN من خلال Tor  يوفر بكل تأكيد بعض المزايا الراسخة).

ما مدى الأمان الذي أتمتع به؟

التشفير

vpns_for_beginners

VPN يحمي بياناتك عن طريق التشفير. لدي مقالان أساسيان يناقشان تشفير VPN والمصطلحات المتعددة المستخدمة في وصفها. إلا أن مثل هذه المقالات تبدو متخصصة بعض الشيء بالنسبة لدليل المبتدئين هذا، ولكن إذا كنت مهتما بمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، يُرجَى الاطلاع عليهما من هنا:

وعلى الرغم من ذلك، يهدف إصدار TL:DR لاستخدام OpenVPN (أو ربما IKEv2) حيثما أمكن.  ويعد L2TP/IPsec أمرا جيدا، إلا أنه يجب تجنب PPTP بأي ثمن (من وجهة نظري ليس من المسؤولية أن يقدم مزود الخدمة للعملاء PPTP كأحد الخيارات!).

كأحد النقاط المرجعية، فإن الحد الأدنى للإعدادات الافتراضية لبروتوكول OpenVPN هي:

Handshake: RSA-2048

Hash authentication: SHA-1

Cipher: Blowfish-128

تعد هذه الإعدادات أكثر من كافية لمعظم المستخدمين، إلا أنك إذا كنت من النوع الذي يقلق بشأن NSA، فإن  أقل ما أوصيك به للحصول على اتصال VPN “آمن” – يمكنه مقاومة أي شكل معروف من الهجمات للمستقبل المتوقع – هو:

بروتوكول VPN: OpenVPN مع تمكين السرية التامة لإعادة التوجيه (Perfect Forward Secrecy)

Handshake: RSA-2048

Hash authentication: SHA256

Cipher: AES-256

تسرب عناوين الآي بي (IP leaks)، ومفاتيح الإنهاء (kill switches)

إذا كانت شبكة VPN لديك تعمل بكفاءة، يجب حينئذ أن تخفي عنوان الآي بي الخاص بك تماما عن أي موقع تقوم بزيارته. لسوء الحظ – ولعدة أسباب – فإن ذلك لا يحدث دائما. فإن استطاع موقع معين – بطريقة أو بأخرى – التعرف على عنوان الآي بي الحقيقي لك – حتى مع استخدام VPN – فأنت تعاني من ما يعرف بتسرب عنوان الآي بي.

لتحديد ما إذا كنت تعاني من تسرب عنوان الآي بي قم بزيارة ipleak.net. إذا كنت متصلا بشبكة VPN واستطعت رؤية عنوان الآي بي الحقيقي لك (أو حتى مجرد اسم مزود الإنترنت الخاص بك) في أي مكان في هذه الصفحة، فأنت تعاني حينئذ من تسرب عنوان الآي بي. لاحظ أن ipleak.net لا يكتشف تسرب IPv6، ولاختبار ذلك يجب عليك زيارة test-ipv6.com.

إذا اكتشفت وجود تسرب، يُرجَى الرجوع إلى الدليل الكامل لتسرب عناوين الآي بي لمعرفة السبب وراء حدوثه وكيفية إصلاحه.

من الموضوعات ذات الصلة انسحابات VPN، حيث أن أن لكل اتصال VPN لحظات ينقطع فيها من حين لآخر. مع وجود مزود لخدمة VPN جيدة، يجب ألا يحدث ذلك كثيرا، إلا أنه يقع من حين لآخر حتى مع أفضل مزودي الخدمة. إذا استمر حاسوبك في البقاء متصلا بالإنترنت بعد حدوث انقطاع لاتصال شبكة VPN، فإنه سوف يتم عرض الآي بي الحقيقي الخاص بك حينها.

يكمن الحل في استخدام “مفتاح إنهاء VPN” الذي يقوم بأحد الدورين: إما مراقبة اتصالك بالإنترنت وقطع هذا الاتصال عند حدوث انقطاع لاتصال شبكة VPN، أو استخدام قواعد الجدار الناري لمنع مرور اتصال حاسوبك بالإنترنت خارج محيط اتصالك عبر شبكة VPN.

يقوم العديد من مزودي شبكات VPN بتضمين مفتاح إنهاء كجزء من السوفت وير الخاص بهم، إلا أن هناك خيارات أخرى متاحة من قبل أطراف أخرى. وبدلا من ذلك، إذا كانت لديك الشجاعة يمكنك ضبط إعدادات قواعد الجدار الناري الخاص بك. يرجى الاطلاع هنا على المزيد من النقاشات حول مفاتيح الإنهاء، وتشمل كيفية ضبط إعدادات OpenVPN  لنظام الأندرويد كمفتاح إنهاء.

هل يمكنني عمل التورنت بأمان باستخدام VPN؟

vpns_for_beginners

نعم، طالما أنك تستخدم مزود خدمة يسمح بذلك (لا يسمح جميعهم بذلك، لذا تحقق!) مع استخدام شبكة VPN تكون بيانات مشفرة حتى لا يتمكن مزود خدمة الإنترنت لديك من مشاهدة ما تقوم بفعله على الإنترنت، وتتم حماية عنوان الآي بي الخاص بك من قِبَل مزود خدمة VPN.

عند تنزيل P2P عن طريق بت تورنت (أو  مشاهدة الوسائط باستخدام بوبكورن تايم) يمكن لأي شخص آخر يقوم بتنزيل نفس الملف رؤية عنوان الآي بي الخاص بأي شخص آخر يقوم بتنزيل هذا الملف بسهولة (وبالتالي الأسماء P2P ومشاركة الملفات!) وعند استخدام شبكة VPN، فسوف يرى الشخص الذي يتابع هذا الملف عنوان الآي بي الخاص بخادم شبكة VPN فقط، وليس عنوان الآي بي الحقيقي الخاص بك.

تتم محاربة شركات VPN بوابل من شكاوى انتهاك حقوق النشر  على  غرار-DMCA بسبب أنشطة المستخدمين طوال الوقت. يفضل البعض التعاون مع أصحاب حقوق النشر إلى مدى يصل إلى تسليم أسماء العملاء منتهكي الحقوق لاتخاذ إجراء قانوني ضدهم، بينما يحاول البعض الآخر أن يرضي أصحاب حقوق النشر عن طريق إصدار تحذيرات، أو القيام بقطع الاتصال تماما عمن تتكرر منهم المخالفات.

ومع ذلك، يسعد بعض مزودي الخدمة بالسماح للعملاء بتنزيل P2P، والقيام بعمل جيد بحماية هوياتهم (عد الاحتفاظ بسجلات يكون دائما بداية جيدة هنا!) إذا كان مزود VPN  لديك يسمح بتنزيل P2P يمكنك التنزيل حينها بأمان.

وعلى الرغم من ذلك، فقد يتوجب على راغبي التنزيل أن يحرصوا على استخدام مفتاح قفل VPN، حيث أنهم غالبا ما يتركوا ملفات التورنت للتنزيل دون العناية بها لساعات أحيانا…

شاهد أسرع 5 شبكات VPN وأكثرها موثوقية الآن >

متى يكون SmartDNS هو الأفضل

vpns_for_beginners

يستخدم معظم الناس VPN في الأساس لتفادي قيود الحجب الجغرافية لمشاهدة خدمات البث التليفزيونية المحجوبة عن المستخدمين العالميين (أو التي تقدم كتالوجات أفضل للمستخدمين في دول معينة).

إذا كان ذلك هو السبب الوحيد الذي تريد VPN من أجله، وكنت غير مهتم بمزايا الخصوصية والأمان التي تجلبها لك شبكات VPN، فقد يكون من الأفضل لك حينئذ استخدام خدمة SmartDNS بدلا منها .

تستخدم SmartDNS تقنية أبسط بكثير، ولا تقوم بتشفير اتصالك، مما يجعلها أسرع من شبكات VPN (ومن ثم تحدث مشكلات تخزين أقل، إلا أن بعد المسافة سوف يظل يمثل مشكلة). كما أنه يمكن ضبط إعدادات الخدمة على العديد من أجهزة الاتصال بالإنترنت التي لا يمكن تشغيل خدمة VPN عليها، مثل التليفزيون الذكي، وأجهزة تشغيل الوسائط، ووحدات الألعاب (حيث أن لكل جهاز يمكنه الاتصال بالإنترنت إعدادات DNS يمكن تعديلها).

كما أن خدمات SmartDNS تكون عادة أرخص من خدمات VPN. لمزيد من المعلومات يُرجَى زيارة الموقع الصديق SmartDNS.com.

هل تعمل شبكات VPN على الهواتف النقالة؟

vpns_for_beginners

نعم، ولكن…

تدعم منصات نظام iOS ونظام أندرويد خدمات VPN جيدا، وكما هو الحال مع أجهزة الحاسوب المكتبية، فسوف تقوم بتشفير بياناتك وإخفاء عنوان الآي بي الخاص بك خلال جميع عمليات اتصالك بالإنترنت. ومن ثم عند الوصول إلى المواقع من خلال متصفحك لتنزيل P2P، تكون محميا تماما عند استخدام شبكة VPN.

مع ذلك، فإن لتطبيقات الهواتف النقالة العديد من الطرق الأخرى غير عنوان الآي بي للتعرف على هويتك، ومعرفة ما تقوم بفعله على الإنترنت. تتمتع التطبيقات عادة بإمكانية الوصول إلى بيانات GPS، وقوائم جهات الاتصال، ومعرف غوغل بلاي/أبل ستور وغيرها الكثير. تقوم العديد من التطبيقات بإرسال ذلك والبيانات الشخصية بجميع أنواعها للشركات التابعة لها مباشرة (ومن ثم تجاوز اتصالك عبر شبكة VPN).

حتى وإن لم يكن ذلك سيئا تماما، فإن الإعلانات المستخدمة في العديد من التطبيقات – كطريقة للمطورين لتمويل منتجاتهم – تعد جميعها كابوسا للخصوصية فقط بحد ذاتها!

للحصول على المزايا الكاملة لاستخدام خدمات VPN على الهاتف النقال، يجب عليك لهذا السبب زيارة المواقع والخدمات عن طريق صفحة الإنترنت أو واجهة الإنترنت باستخدام متصفحك (يفضل فتح المصدر  أو استخدام متصفح فايرفوكس الذي يحافظ على الخصوصية)، بدلا من القيام بذلك عبر التطبيقات المخصصة.

ومع ذلك، يُرجَى الحرص دائما على أن الهواتف الذكية (حتى الأجهزة اللوحية للاتصال عبر WiFi فقط) تعد غير آمنة تماما، وبالفعل ليس بوسعك أن تفعل الكثير لجعلها آمنة.

ما الذي لاتقوم به شبكات VPN

يحسن استخدام شبكات VPN بالتأكيدكثيرا من خصوصيتك وأمانك، ولكن يهمك أن تفهم الأشياء التي لا يمكن لها مساعدتك فيها:

  • vpns_for_beginnersVPN لا توفر السرية – كما ناقشنا بالفعل. فإذا كانت NSA تتعقبك، فليس بوسع شبكات VPN مساعدتك، ونحن نعتبر أي مزود لخدمات VPN يدعي أن VPN سوف تجعلك “مجهول الهوية” (كما يفعل العديد منهم) جهة غير مسؤولة إلى حد كبير.
  • VPN لا تمنع التتبع عن طريق المواقع – إن إخفاء عنوان الآي بي الخاص بك يساعد قليلا، إلا أن معظم عمليات التتبع التي تقوم بها المواقع وشركات التسويق والتحليل يتم القيام بها من خلال تقنيات التتبع مثل الكوكيز والأسوأ (احتواؤها على بصمة الموقع)، التي لا تستطيع VPN مساعدتك فيها. إن أفضل وسيلة للدفاع ضد هذا الشكل من التتبع تكمن في استخدام الإضافات المتعددة للمتصفح و التعديلات.

خاتمة دليل VPN للمبتدئين

تعد VPN  أداة متعددة الجوانب والاستعمالات، مقابل حفنة قليلة من المال شهريا تعزز كثيرا من تجربتك على الإنترنت، وتققل من فرص تعرضك للاختراق، وتمنع الجهات الحكومية من مشاهدة كل ما تقوم بفعله على الإنترنت (وهذه النقطة الأخيرة بالتحديد هي السبب الذيي أستخدم أنا شخصيا VPN لأجله من الناحية الدينية).

ما أتمناه بكتابتي لهذا الدليل هو أن تصبح الآن قادرا على تحديد اختياراتك عن علم فيما يخص أيا من خدمات VPN يعد مناسبا لك. لقراءة المزيد، الق نظرة على صفحة أفضل 5 خدمات VPN. وإذا كان لا يزال يصعب عليك فهم أي من المصطلحات الواردة هنا، فإن لدينا قاموس كلمات تم تصميمه لمساعدتك.